فهرس الكتاب

الصفحة 5090 من 13362

قوله: (وَقَالَ مُغِيرَةُ: احْتَلَمْتُ وَأَنَا ابْنُ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً) : هذا هو مُغيرة بن مِقْسَم الضَّبِّيُّ، لا المغيرة بن شعبة، والمغيرة بن شعبة ذكروا في ترجمته أنَّه أحصن ثلاثَ مئة امرأة، ويقال: ألف امرأة، والله أعلم، وكان عنده شبقٌ كبيرٌ.

فائدةٌ شاردةٌ: ذكروا في ترجمة عَمرو بن مرزوق الباهليِّ أنَّه سُئِل: أتزوَّجت ألفَ امرأة؟ فقال: وأكثر، انتهى، أخرج لعَمرٍو هذا البخاريُّ مقرونًا بغيره، وأخرج له أبو داود، والله أعلم.

قوله: (وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ) : هو الحسن بن صالح بن حيٍّ الهمْدانيُّ الثَّوريُّ، الفقيه أبو عبد الله، أحد الأعلام، وكان مِن العُبَّاد، عن سماك، وعَمرو بن دينار، وقيس بن مسلم، وعنه: يحيى بن آدم، وأحمد ابن يونس، وعليُّ بن الجعْد، وهو صدوقٌ عابدٌ يتشيَّع، أخرج له مسلم والأربعة، تُوُفِّيَ سنة (169 هـ) ، له ترجمةٌ في «الميزان» ، وصحَّح عليه.

قوله: (أَدْرَكْتُ جَارَةً لَنَا جَدَّةً [1] بِنْتَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ سَنَةً) : جارة الحسن بن صالح لا أعرفها.

تنبيهٌ: يمكن أن يُتصوَّر أن تكون جدَّةً، ولها دون ذلك مِن السِّن [2] على قول مِن قال: إنَّ [3] البلوغ بتسع سنين في الحيض والاحتلام، وأقل الحمل: ستَّة أشهر، وأقل النِّفَاس: لحظة، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت