[حديث: أن الناس كانوا يتحرون بهداياهم يوم عائشة يبتغون بها بذلك]
2574# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدَةُ) : هو بإسكان الموحَّدة، وهو ابن سليمان، وقد قَدَّمتُ مَن يقال فيه: عَبَدة؛ بفتح الموحَّدة، وأنَّه ليس في «البخاريِّ» و «مسلم» بالتَّحريك إلَّا اسمان؛ الأوَّل: عامر بن عَبَدة البجليُّ الكوفيُّ، روى له مسلم في مقدِّمة «الصَّحيح» عن ابن مسعود قوله: (إنَّ الشَّيطان ليتمثَّل ... ) ؛ الأثر، كذا ذكره بالفتح عليُّ ابن المَدينيِّ، وابن مَعِين، وغيرُهم، والثَّاني: بَجَالة [1] بن عَبَدة التَّميميُّ، ثمَّ العنبريُّ البصريُّ، روى له البخاريُّ في (كتاب الجزية) ، قال: (كنت كاتبًا لجزء [2] بن معاوية، فجاءنا كتاب عمر قبل موته بسنة [3] ... ) ؛ الحديث، وقد قُيِّد كلٌّ منهما بالسُّكون.
تنبيهٌ: أمَّا عامر بن عَبْدة الذي روى عنه أبو أسامة؛ فهو بإسكان الباء، ليس له روايةٌ في الكتب الثَّلاثة؛ «البخاريِّ» ، و «مسلم» ، و «المُوَطَّأ» ، ولا في بقيَّة الكتب، وغلط في ذلك الذَّهبيُّ في «المشتبه» أنَّه يشتبه [4] بعامر بن عَبْدة الباهليِّ، إنَّما الباهليُّ عامر بن عَبيدة؛ بزيادة ياء، وقد تَقَدَّم كلُّ ذلك، والله أعلم، وأنَّ الذَّهبيَّ ذكره على الصَّواب في عَبيدة [5] .
قوله: (مَرْضَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ) : هو بفتح التَّاء، وهذا ظاهرٌ جدًّا إلَّا أنَّه قد يشتبه على المبتدئين في العربيَّة فيجعله؛ كـ (مسلمات) ، وإنَّما مرضاةٌ مصدرٌ، والله أعلم.
[1] في (ب) : (بجالد) ، وهو تحريفٌ.
[2] في (ب) : (لحر) ، وهو تصحيفٌ.
[3] في (ب) : (نسبه) ، وهو تصحيفٌ.
[4] في (ب) : (نسبته) ، وهو تصحيفٌ.
[5] (في عَبيدة) : سقط من (ب) .
[ج 1 ص 635]