[حديث: أما إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم]
2573# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّ هذا هو إسماعيل بن أبي أويس عبد الله، وهو ابن أخت مالك بن أنس [1] الإمامِ أحدِ الأعلام، وكذا تَقَدَّم (ابْن شِهَابٍ) : أنَّه الزُّهريُّ مُحَمَّد بن مسلم ابن شهاب.
قوله: (عَنِ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَة) : تَقَدَّم أنَّ (الصَّعْب) ؛ بفتح الصَّاد المهملة، وإسكان العين مثلها، ثمَّ مُوحَّدة، وأنَّ (جَثَّامَة) ؛ بفتح الجيم، وتشديد الثَّاء المثلَّثة، وبعد الألف ميمٌ [2] مفتوحةٌ، ثمَّ تاء التأنيث، تَقَدَّم الكلام عليه.
قوله: (حِمَارًا وَحْشِيًّا) : تَقَدَّم الكلام هل أهدى رجله وهي تقطر دمًا أو حيًّا، وما قيل في ذلك، في (الحجِّ) ؛ فانظره.
قوله: (وَهْوَ بِالأَبْوَاءِ أَوْ بِوَدَّانَ) : تَقَدَّم ضبطهما وأين هما، وتقدَّمت الرِّواياتُ الواقعةُ في ذلك.
قوله: (لَمْ يرُدّه [3] ) : تَقَدَّم أنَّ (يرُدُّه) ؛ بالضَّمِّ والفتحِ، وأنَّ الضَّمَّ منقولٌ عن سيبويه.
[1] (بن أنس) : ليس في (ب) .
[2] في (ب) : (جيم) ، وهو تحريفٌ.
[3] كذا في النُّسختين و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (نَرُدّهُ) .
[ج 1 ص 635]