[قوله: (باب الْجَهْرِ بِقِرَاءَةِ [1] الْفَجْرِ) : ذكر فيه [2] حديث أمِّ سلمة، وليس فيه تعيين صلاة الفجر، لكن سيأتي في (باب من صلَّى ركعتي الطَّواف خارجًا من المسجد) : أنَّها كانت صلاة الصبح، ولهذا علَّقه هنا، وفي الباب بعده (باب القراءة في الفجر) ، والله أعلم] [3] .
قوله: (وَقَالَتْ [4] أُمُّ سَلَمَةَ) : تقدَّم أعلاه [5] الكلام عليها، وأعلاه [6] لِمَ خرَّج حديثها هنا في (باب الجهر بقراءة الفجر) ؛ فانظره.
[1] زيد في «اليونينيَّة» و (ق) : (صَلاَةِ) .
[2] (الفجر ذكر فيه) : سقط من (ب) .
[3] ما بين معقوفين جاء في (ج) متقدِّمًا، بعد قوله: (قوله: ولا آلو أي أقصر) ، وهي مستدركة في (أ) في ذاك المكان، وعليها علامة تأخير.
[4] في (ج) : (وقال) ، وليس بصحيح.
[5] (أعلاه) : سقط من (ب) .
[6] (وأعلاه) : سقط من (ب) .
[ج 1 ص 243]