[حديث: أتحلفون وتستحقون قاتلكم أو صاحبكم]
3173# قوله: (حَدَّثَنَا بِشْرٌ هُوَ ابْنُ الْمُفَضَّلِ) : أمَّا (بِشْر) ؛ فبكسر المُوَحَّدة، وسكون الشين المُعْجَمَة، وأمَّا (المفضَّل) ؛ فكاسم المفعول، من (فضَّله) المضعَّف، وهذان معروفان عند أهل الفنِّ، وكذا (بُشَير بن يَسَار) : بضَمِّ المُوَحَّدة، وفتح الشين المُعْجَمَة، مصغَّر، و (يسار) : بالمُثَنَّاة تحت أوَّله، ثُمَّ سين مهملة.
قوله: (عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ) : تَقَدَّمَ أنَّه بفتح الحاء المُهْمَلَة، ثُمَّ ثاء مُثَلَّثَة ساكنة، والباقي معروفٌ.
قوله: (وَمُحَيِّصَةُ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ زَيْدٍ) : تَقَدَّمَ أنَّ (محيصة) بالتشديد والتخفيف، وكذا أخوه (حُوَيِّصَةُ) ، وأنَّهما صحابيَّان مشهوران، وأنَّ (زيدًا) في نسبهما غيرُ معروف، وقدَّمت ذلك مُطَوَّلًا في (الصلح) ، وقد وقع كذلك في «البُخاريِّ» و «مسلمٍ» ؛ فانظره.
قوله: (وَهْوَ يَتَشَحَّطُ) : أي: يضطرب في دمه؛ قاله ابن قرقول، وفي «النهاية» : (يتشحَّط) : يتخبَّط ويضطرب ويتمرَّغ، انتهى، وقال شيخنا: قال الداوديُّ: المتشحِّط: المختضِبُ.
قوله: (كَبِّرْ كَبِّرْ) : هو بفتح الكاف، وتشديد المُوَحَّدة المكسورة، فعلُ أمرٍ، ومعناه: لِيَلِ الكلامَ الأكبرُ.
قوله: (فتُبْرِئُكُمْ) : هو بضَمِّ التاء المُثَنَّاة فوق، ثُمَّ مُوَحَّدة ساكنة، وبعد الراء المكسورة المُخَفَّفة همزةٌ مضمومة، من البراءةِ.
قوله: (يَهُودُ) : مَرْفُوعٌ غير مُنَوَّن؛ لأنَّه لا ينصرفُ.
قوله: (فَعَقَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عِنْدِهِ) : أي: أعطى عَقْله _والعَقْلُ: الدِّيَة_ من عنده، وسيأتي من أين أعطاهم هذا العَقْل في أوَّل (القسامة) _فإنَّ فيه: (أعطاهم من إبل الصدقة) _ إن شاء الله تعالى مُطَوَّلًا، والصحيح: أنَّه أعطاهم من عنده، واقترضها من إبل الصدقة.
[ج 1 ص 822]