[حديث: صببت للنبي غسلًا فأفرغ بيمينه]
259# قوله [1] : (حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ) : هو بالغين المعجمة المكسورة، ثُمَّ مثنَّاة تحت مخفَّفة، وفي آخره ثاء مثلَّثة، مشهور التَّرجمة، تقدَّم.
قوله: (حَدَّثَنَا [2] الأَعْمَشُ) : تقدَّم مرارًا أنَّه سُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ أبو محمَّد الكاهليُّ، الإمام، مشهور التَّرجمة، وقد تقدَّم بعضها.
قوله: (حَدَّثَنِي سَالِمٌ) : هو ابن أبي الجعد الأشجعيُّ مولاهم، الكوفيُّ، عن عمر وعائشة مرسلًا، وعن ابن عبَّاس، وابن عمر، وعنه: منصور، والأعمش، توفِّي سنة (100 هـ) ، ثقةٌ، أخرج له الجماعة، لكنَّه له ترجمة في «الميزان» ، وصحَّح عليه.
قوله: (غُسْلًا) : هو بضمِّ الغين: الماء، وكذا هو مضبوط في أصلنا، ويجوز الفتح، وهو لغة في الماء، كما أنَّ الضَّم لغة في الفعل.
قوله: (على يَسَارِهِ) : هو بفتح الياء، وتكسر على لغة، قال ابن عزيز في «غريبه» : (ليس في العربيَّة كلمة أوَّلها ياء مكسورة إلَّا «يِسار» لغة في اليد) انتهى، واستُدرك عليه: يِساف.
قوله: (ثُمَّ أُتِيَ) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، الذي أتى به هو ميمونة، وسيأتي من حديثها: (فَنَاوَلْتُه خُرْقَةً) [خ¦266] .
قوله: (بِمِنْدِيلٍ) : هو بكسر الميم، معروف.
قوله: (فَلَمْ يَنْفُضْ بِهَا) : أنَّث على إرادة الخرقة، وكان الأصل (به) ، كما في رواية مُسْلِم: (فردَّه) ، ولكن أتى به مؤنَّثا على إرادة الخرقة؛ كما ذكرنا.
[1] (قوله) : سقطت من (أ) .
[2] (حدثنا) : ليس في (ب) .
[ج 1 ص 115]