قوله: (باب مَا يَأْكُلُ [1] مِنَ البُدْنِ، وَمَا يصَدَّقُ) : (يصدَّق) : مبنيٌّ للفاعل وللمفعول، والأظهر أنَّه يكون مبنيًّا للفاعل؛ ليتَّسقَ الكلام؛ لقوله: (يأكل) .
قوله: (وَقَالَ عُبَيْدُ اللهِ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ) : (عبيد الله) هذا: هو عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطَّاب فيما يظهر؛ لأنَّه مُكثِر عن نافع، ولأنَّ ابن نمير [2] _وهو عبد الله_ روى عنه، لا عمَّن يأتي ممَّن اسمه عبيد الله في الكتب أو بعضها، وقد قدَّمت فيما مضى أنَّ جماعة يُقال لكلٍّ منهم: عبيد الله [3] ، روى عن نافع، عن ابن عمر، وهم: عبيد الله بن الأخنس الخزَّاز، والثَّاني: ابن أبي جعفر القرشيُّ المصريُّ، والثَّالث: عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطَّاب، وشيخنا الشَّارح قال في هذا الأثر: رواه ابن أبي شيبة، عن ابن نُمير، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، والله أعلم، ولم يميِّز عبيد الله، والله أعلم.
قوله: (وَقَالَ عَطَاءٌ) هو ابن أبي رباح، تقدَّم بعض ترجمته، وأنَّه مفتي أهل مكَّة.
قوله: (وَيُطْعِمُ) : هو رباعيٌّ؛ أي: يُطعِم غيرَه، ولا يجوز (يَطْعَم) ؛ بفتح أوَّله وثالثه؛ لأنَّ معناه: يأكل، وقد تقدَّم (الأكل) ، والله أعلم.
[1] في (ج) : (يؤكل) .
[2] في (ج) : (ولأن من يمين) ، وهو تحريف.
[3] زيد في (ج) : (بن عمر بن حفص بن عاصم) .
[ج 1 ص 448]