قوله: (بَابُ تَخْفِيفِ الإِمَامِ فِي الْقِيَامِ، وَإِتْمَامِ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ) : ذكر فيه حديث أبي مسعود، ومقتضاه: التخفيفُ في الجميع، وهو فصل في التَّرجمة، والجواب: أنَّ البخاريَّ بيَّن بالترجمة مقصودَ الحديث، فإنَّ الوارد التَّخفيفُ في القيام، لا في الرُّكوع والسُّجود؛ لأنَّ الذي يطول [1] في الغالب: إنَّما هو بالقيام، فأمَّا ما عداه؛ فأمره سهل لا يَشقُّ إتمامُه على أحد، وبيَّنَتْه الأحاديثُ غيرَه، والله أعلم، قاله ابن المُنَيِّر.
[1] في (ج) : (يقول) ، ولعله تحريف.
[ج 1 ص 231]