قوله: (لِسُجُودِ الْقَارِئِ) : هو مهموز الآخِر، وهذا ظاهرٌ جدًّا.
قوله: (لِتَمِيمِ بْنِ حَذْلَمٍ) : (تميم بن حَذْلَم) [1] : هذا هو بفتح الحاء المهملة، ثمَّ ذال معجمة ساكنة، ثمَّ لام مفتوحة، ثمَّ ميم، مصروفٌ [2] ، و (الحَذْلمة) : الهَذْلمَة؛ وهو الإسراع، يقال: مرَّ يحذلم؛ إذا مرَّ كأنَّه يتدحرج، و (تميم) هذا: ضبِّيٌّ، كنيته أبو سلمة، أدرك أبا بكر وعمر، وصحب ابنَ مسعود، روى عنه: إبراهيم النَّخعيُّ، وسماك بن سلمة الضَّبِّيُّ، والعلاء بن بدر، وآخرون، أخرج له البخاريُّ في «الأدب المفرد» ، وقال ابن ماكولا: (وقد يقال فيه: ابن حذيم) انتهى، وقد ذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات» ، وقال: وقد قيل: كنيته: أبو حذلم، انتهى، وقد ذكره ابن أبي حاتم في «الجرح والتَّعديل» ، ولم يذكر فيه كلامًا لأحد لا جرحًا ولا تعديلًا، والله أعلم.
[1] (تميم بن حذلم) : سقط من (ب) .
[2] في (ج) : (معروف) .
[ج 1 ص 304]