[حديث: إذا أصاب ثوب إحداكن الدم من الحيضة فلتقرصه]
307# قوله: (عَنْ هِشَامٍ) : تقدَّم مرارًا [1] أنَّه ابن عروة بن الزُّبير بن العوَّام بن خويلد، وتقدَّم شيء من ترجمته، وهو مشهور ثقة.
قوله: (عن فَاطِمَةَ بِنْتِ المُنْذِرِ) : تقدَّم أنَّها بنت عمِّه، وهو المنذر بن الزُّبير بن العوَّام بن خويلد، وتقدَّم بعض ترجمتها، وهي زوج هشام، وأسنُّ مِنْهُ.
قوله: (سَأَلَتِ امْرَأَةٌ) : تقدَّم الكلام على هذه المرأة من هي في (باب غسل الدَّم) .
قوله: (مِن الحَيْضَةِ) : تقدَّم في الباب المذكور أعلاه، وكذا الثَّانية.
قوله: (فَلْتَقْرُصْهُ) : تقدَّم ضبطه في الباب المذكور أعلاه، وقال الدِّمياطيُّ هنا: (قرصتُه أقرُصُه قرصًا؛ إِذَا غسلته بأطراف أصابعك، وقرَّصته تقريصًا؛ إذا قطَّعته تقطيعًا) .
قوله: (ثُمَّ لِتَنْضَحْهُ) : تقدَّم الكلام عليه في الباب المذكور أعلاه.
[1] في (ج) : (قريبًا) .
[ج 1 ص 127]