[حديث: كانت إحدانا تحيض ثم تقترص الدم من ثوبها]
308# قوله: (حَدَّثَنَا أَصْبَغُ) : تقدَّم أنَّه ابن الفرج المصريُّ، الفقيه، وتقدَّم أنَّ ابن مَعِين قال: كان أعلمَ خلق الله برأي مالك رحمه الله.
قوله: (أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ) : تقدَّم أنَّه عَبْد الله بن وهب أبو محمَّد الفهريُّ مولاهم، المصريُّ، أحد الأعلام، وتقدَّم شيء من ترجمته.
قوله: (أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الحَارِثِ) : تقدَّم أنَّه عَمرو بن الحارث بن يعقوب أبو أميَّة الأنصاريُّ مولاهم، المصريُّ، أحد الأعلام.
قوله: (عن عَبْدِ الرَّحمن بْنِ القَاسِمِ) : هو عَبْد الرَّحمن بن القاسم بن محمَّد بن أبي بكرٍ الصِّدِّيق التَّيميُّ أبو محمَّد، الفقيه بن الفقيه [1] ، ولد في زمان عائشة، وسمع أباه، وابن المُسَيّب [2] ، وأسلم العمريَّ، وعنه: شُعْبَة، ومالك، وابن عيينة، ثقة مُكثِر، ورِعٌ إمَام، قال ابن عيينة: كان أفضل أهل زمانه، وكذلك أبوه، توفِّي سنة (126 هـ) ، أخرج له الجماعة.
قوله: (وَتَنْضَحُ على سَائِرِهِ) : هو بكسر الضَّاد المعجمة، وبالحاء المهملة، ويجوز فتح الضَّاد، وقليل من تعرَّض لحكايته، وقد تقدَّم.
[1] (ابن الفقيه) : ليس في (ب) .
[2] في (ب) : (المسلم) .
[ج 1 ص 127]