فهرس الكتاب

الصفحة 8927 من 13362

(((70 )))[{سأل سائل}]

قوله: ( {لِلشَّوَى} [المعارج: 16] : الْيَدَانِ وَالرِّجْلاَنِ وَالأَطْرَافُ، وَجِلْدَةُ الرَّأْسِ يُقَالُ لَهَا: شَوَاةٌ، وَمَا كَانَ غَيْرَ مَقْتَلٍ؛ فَهُوَ شَوًى) : (شَوَاة) : بفتح الشين المعجمة، وتخفيف الواو، وبعد الألف تاء التأنيث، قال الجوهريُّ: والشَّوى: جمع شواة؛ وهي جلدة الرأس، والشَّوى: اليدان والرِّجلان والرأسُ من الآدميِّين، وكلُّ ما ليس مَقتَلًا، يقال: رماه فأشواه؛ إذا لم يُصِب المقتل ... إلى آخر كلامه، وقال ابن عبد السلام {للشَّوى} : جلد الرأس، وقيل: العقب والعصب، وقيل: مكارم الوجه، وقيل: جلود على العظم؛ لأنَّ النار تشويها، وقيل: الأعضاء أو المفاصل، وقيل: أطراف اليد والرجل، وقيل: القوائم، وقيل: الشوى: جمع شواة، وهي جوارح الإنسان ما لم تكن مقتلًا، يقال: رمى فأشوى؛ إذا لم يُصِب مَقتَلًا.

قوله: (الْعِزُونَ: الْجَمَاعَاتُ، وَاحِدُهَا: عِزَةٌ) : (عِزَة) : بكسر العين المهملة، وفتح الزاي المخفَّفة، ثُمَّ تاء التأنيث، قال الجوهريُّ: (والعِزَة: الفرقة من الناس، والهاء عوض من الياء، والجمع: عِزًى؛ على(فِعَل) ، وعِزون، وعُزون أيضًا بالضمِّ، ولم يقولوا: عِزات؛ كما قالوا: ثُبَاتٍ، ومنه قوله عزَّ وجلَّ: {عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ} [المعارج: 37] ، ثُمَّ أنشد بيتًا، ثُمَّ قال: قال الأصمعيُّ: يُقال: في الدار عزون؛ أي: أصناف من الناس)، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت