قوله: (بَاب قَوْلِهِ: {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} [الكهف: 54] ) : ذكر ابن المُنَيِّر ما في الباب على عادته، ثُمَّ قال: أدخل الجدالَ المذمومَ في الآية في (كتاب الاعتصام) ؛ ليُنَبِّه على أنَّ المذمومَ منه ضدُّ الاعتصام، فيجب تركه، والمحمودَ منه معدودٌ من الاعتصام، ومثَّل الأوَّلَ بالآية الأولى _يعني: قولَه تعالى: {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} _ والثانيَ بالثانية؛ يعني: قولَه تعالى: {وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [العنكبوت: 46] ، انتهى.
[ج 2 ص 857]