فهرس الكتاب

الصفحة 9212 من 13362

[حديث: حضرنا مع ابن عباس جنازة ميمونة بسرف ... ]

5067# قوله: (أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ أَخْبَرَهُمْ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّ ابن جُرَيج عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيج أحد الأعلام، وتَقَدَّم مُترجَمًا، و (عَطَاءٌ) : هو ابن أبي رباح.

قوله: (جَنَازَةَ مَيْمُونَةَ) : هذه هي أمُّ المؤمنين ميمونة بنت الحارث بن حزن بن بُحَير بن الهُزَم، وهي خالة ابن عبَّاس، وهي أخت لبابةَ الكبرى أمِّ بني العبَّاس، ولبابة الصُّغرى: أمُّ خالد بن الوليد، تزوَّج عَلَيهِ السَّلام ميمونة في شوَّال سنة سبع، وفيها اعتمر عمرة القضيَّة في ذي القعدة، وقيل: تزوَّجها سنة ستٍّ، وقد اختلفتِ الرِّواية: هل تزوَّجها وهو حلال أو مُحرِم؟ وقد سبق ذلك في (الحجِّ) ، وأنَّ الصَّحيح: أنَّه كان حلالًا، وتُوُفِّيَت بسرف سنة إحدى وخمسين، وقيل: سنة اثنتين وخمسين، وقيل: سنة ثلاث وستِّين، وقيل: سنة ستٍّ وستِّين، وهذه الأقوال الثَّلاثة ضعيفةٌ، وقال بعضهم: شاذَّة باطلة، ترجمة ميمونة معروفةٌ، فلا نُطوِّل بها رضي الله عنها.

[ج 2 ص 396]

قوله: (بِسَرِفَ) : تَقَدَّم ضبطُها، وكم هي على ميلٍ مِن مَكَّة.

قوله: (وَلَا يَقْسِمُ لِوَاحِدَةٍ) : قد يتوَّهم الشَّخص مِن هذا أنَّ التي لا يقسم لها ميمونة وليس كذلك، وإنَّما التي كان لا يقسم لها سودة بنت زمعة، كانت وهبت يومها لعائشة، وهذا معروفٌ عند أهله.

تنبيهٌ: قال ابن القيِّم: قال عطاء: التي لا يقسم لها صفيَّةُ، وهو مِن وَهَم ابن جُرَيج عليه، كما قاله الحُفَّاظ، انتهى، و (يَقسِم) : بفتح أوَّله، وكسر ثالثه، ثُلاثيٌّ، وهذا ظاهرٌ، وكذا المكان الثَّاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت