فهرس الكتاب

الصفحة 10294 من 13362

قوله: (بَابُ الدَّوَاءِ بِالْعَسَلِ) : (الدَّواء) ؛ بفتح الدَّال، وبالمدِّ وبكسر الدَّال معه، ذكرهما غير واحد؛ منهم: الجوهريُّ وابن قُرقُول.

قوله: ( {فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ} [النحل: 69] ) : اعلم أنَّه اختُلِف في الضمير في {فِيهِ} ؛ هل هو عائد على القرآن أو على العسل؟ قولان؛ فقيل: على القرآن، قاله مجاهد، وقال آخرون: على العسل، رُوِي ذلك عن ابن مسعود، وابن عَبَّاس، وهو [قول] الحسن، وقتادة، قال شيخنا: (وهو أولى؛ بدليل حديث الباب) ، وكذا قاله ابن قَيِّم الجَوزيَّة، ولفظه: (والصَّحيح: رجوعه إلى الشراب، وهو قول ابن مسعود، وابن عَبَّاس، والحسن، وقتادة، والأكثرين، فإنَّه هو المذكور، والكلام سِيق لأجله، ولا ذِكْرَ للقرآن في الآية، وهذا الحديث الصَّحيحُ _وهو قوله: «صدق الله» _ كالصَّريح فيه، والله أعلم) ، انتهى.

[ج 2 ص 534]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت