قوله: (بَابُ كَنْسِ الْمَسْجِدِ .. ) إلى آخره: ليس في الحديث الذي ذكره التقاطُ الخرق، والقذى، والعيدان، إنَّما فيه أنَّها كانت تقمُّ المسجد، وسيأتي ما يوضِّح لك تبويب البخاريِّ في تسمية المرأة قريبًا، أو أنَّه أخذه من لازم الكنس، والله أعلم.
قوله: (وَالْقَذَى) : هو بفتح القاف، وبالذال المعجمة؛ مقصور، والقذى في الشَّراب والعين: ما يسقط فيها، والقذاة واحدٌ، والجمع: القذى.
[ج 1 ص 177]