[حديث: يا بني سلمة ألا تحتسبون آثاركم]
655# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَوْشَبٍ) : هو بفتح الحاء المهملة، ثمَّ واو ساكنة، ثمَّ شين معجمة مفتوحة، ثمَّ مُوَحَّدة.
قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ) : هو ابن عبد المجيد الثَّقفيُّ، تقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ) : تقدَّم أنَّ هذا هو حُميد الطَّويل ابن تير، وقيل: تيرويه، وأنَّ اثنين اسم كلِّ واحدٍ منهما حُمَيدٌ يرويان عن أنس؛ هذا الطَّويلُ، وآخرُ يقال له: حُمَيد بن هلال بن هُبيرة العدويُّ، أبو نصر، البصريُّ، عن أنس، تقدَّم أنَّه روى له البخاريُّ عنه حديثين؛ أحدهما: «أخذ الرَّاية زيدٌ، فأُصيب» ، أخرجه في (الجنائز) ، و (الجهاد) ، و (علامات النُّبوَّة) ، وفي (فضل [1] خالد) ، و (المغازي) ، وأخرجه النَّسائيُّ، والحديث الثاني: «كأنِّي أنظر إلى غبار ساطع ... » ؛ الحديث، ذكره في (بدء الخلق) في مكانين، وفي (المغازي) ، ولم يخرِّجه غيرُه، والله أعلم.
قوله: (يَا بَنِي سَلِمَةَ) : هو بكسر اللَّام، مشهورٌ، قَبِيل مِن الأنصار مِن الخزرج [2] .
قوله: (أَلاَ تَحْتَسِبُونَ آثَارَكُمْ) : (آثَارهم) : خُطاهم إلى الجمعة والجماعات، وكذا فسَّره مجاهد، وهو ثابت في بعض النُّسخ، وكذا هو في طُرَّة أصلنا، وعليه علامة راويه هنا، ولفظها [3] : (قَالَ مُجَاهِدٌ فِي قَولِه [4] : {وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا [وَآثَارَهُمْ} [يس: 12] : قَالَ: خُطَاهُمْ) ، وفي نسخة] [5] : (قال مجاهد: خطاهم: آثار المشي بأرجلهم في الأرض) ، وفي نسخةٍ، هذا في آخرِ الحديث.
[1] في (ج) : (فضائل) .
[2] (من الخزرج) : سقط من (ج) .
[3] (ولفظها) : سقط من (ج) .
[4] زيد في (ب) : (تعالى) .
[5] ما بين معقوفين سقط من (ج) .
[ج 1 ص 220]