[حديث: صنف تمرك كل شيء منه على حدته]
2405# 2406# قوله: (حَدَّثَنَا مُوسَى) : هو موسى بن إسماعيل التَّبُوذَكيُّ الحافظ، تَقَدَّم، وتَقَدَّم (أَبُو عَوَانَةَ) : أنَّه الوضَّاح بن عبد الله، وتَقَدَّم (مُغِيرَة) : أنَّه
[ج 1 ص 599]
ابنُ مَقْسَم الضَّبِّيُّ الفقيه الأعمى، أبو هشام، تَقَدَّم مُتَرجَمًا، وكذا تَقَدَّم (عَامِر) : أنَّه ابن شَراحيل الشَّعبيُّ.
قوله: (أُصِيبَ عَبْدُ اللهِ) : هو والدُ جابرٍ عبدُ الله بن عَمرو بن حرام الأنصاريُّ، قُتِل في أُحُد شهيدًا، وهذا معروف، وتَقَدَّم متى كانت أُحُد.
قوله: (وَتَرَكَ عِيَالًا) : تَقَدَّم أنَّه ترك تسع بنات، كما صُرِّح به في الحديث.
قوله: (فَطَلَبْتُ إِلَى أَصْحَابِ الدَّيْنِ) : تَقَدَّم أنَّ دَينه كان ثلاثين وَسْقًا.
قوله: (عَذْقَ [1] ابْنِ زَيْدٍ) : هو في أصلنا مكسور العين بالقلم، وعليه (صح) ، وبفتحها، وعليه علامة نسخة الحافظ الدِّمياطيِّ، وقد تَقَدَّم ضبطه، وأنَّه بفتح العين، وأنَّ شيخنا نقل عن ابن التِّين أنَّه في النُّسخ بهما، وأنَّه نوع من تمر المدينة، ونقلت أنَّ تمر المدينة مئةٌ وعشرون نوعًا، وقد قال الدِّمياطيُّ: (المعروف: عَذْق زيد) ، انتهى.
قوله: (وَاللِّينَ) : هو بتشديد اللَّام المكسورة، ثمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، جمع (لينة) ، واعلم أنَّ اللون من التَّمر: هو ما عدا العجوة والبرنيَّ، وقيل: هو الدقل؛ أعني: رديء التَّمر، لا الدوم، واللون أيضًا: هو اللِّيْن واللِّيْنة، وأصله: لَوْنة، وقال الأصمعيُّ: اللون واحد، وجمعه: ألوان، وقال غيره: اللِّيْن واللِّيْنة: الأخلاط من التَّمر، قال بعضهم: اللون: جمع (لَوْنة) ، وقيل: اللِّيْنة: اسم النَّخلة، قاله ابن قُرقُول.
قوله: (أَحْضِرْهُمْ) : هو بقطع الهمزة، رُباعيٌّ.
قوله: (كَأَنَّهُ لَمْ يُمَسَّ) : كذا هنا، وفي رواية أخرى: [ (بقي منه بقيَّة) ، وفي أخرى] [2] : (بقي منه أوسق) ، وفي أخرى: (بقي منه سبعة عشر وَسْقًا) ، وفي رواية: (كان الدَّين لواحد) ، وفي أخرى: (شفع إليهم، فأبَوا) ، فدلَّ أنَّهم جماعة، وكلُّ هذا من رواة [3] الحديث، وقد كنت جمعت بين اختلاف الرِّوايات، ثمَّ ظهر لي أنَّ ذلك وقع مرَّتين، والله أعلم [4] .
قوله: (مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ) : تَقَدَّم الكلام في الغزوة التي وقع فيها قصَّة الجمل.
قوله: (عَلَى نَاضِحٍ) : تَقَدَّم أنَّه الجمل الذي يُستَقى عليه الماءُ.