فهرس الكتاب

الصفحة 7689 من 13362

قوله: (بابُ غَزْوَة مُؤتَةَ [1] مِنْ أَرْضِ الشَّأْمِ) : (مؤتة) : بأدنى البلقاء من أرض الشام، وهي بالهمز، كذا يقولها الفرَّاء، وأكثرُ الرُّواة لا يهمزونها، قاله ابن قُرقُول، انتهى، واعلم أنَّ غزوة مؤتة كانت في جمادى الأولى سنة ثمان، وكان سببها أنَّه عَلَيهِ السَّلام بعث الحارث بن عمير الأزديَّ أحد بني لِهْبٍ إلى الشام إلى ملك الرُّوم، وقيل: إلى ملك بصرى، فعرض له شرحبيل بن عمرو الغسَّانيُّ، فأوثقه رِباطًا، ثُمَّ قدَّمه فضرب عنقه، ولم يقتل لرسول الله صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم رسول غيره، فاشتدَّ ذلك عليه حين بلغه الخبر عنه، فبعث الجيش المعروف لمؤتة، وكانوا ثلاثة آلاف، والكفَّار مئتي ألف، وقد قدَّمتُ الخلاف في عدد المسلمين والكفَّار في (الجنائز) ؛ فانظره، والله أعلم.

[1] في هامش (ق) : (فائد: مؤتة؛ بالهمز؛ وهي قرية من [أرض البلقاء] من الشام، وأمَّا موْتة؛ بلا همز: [شبه] الجُنون، وكانت هذه الغزوة في جمادى سنة ثمان، [وكان سببها: أنَّ رسول الله صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم بعث الحارث بن عمير الأزديَّ بكتابه إلى الشام إلى ملك الروم أو بصرى، فعرض له شرحبيل بن عَمرو الغسانيُّ، فأوثقه] رِباطًا، ثم قدم فضربت عنقه صبرًا، ولم يقتل لرسول الله صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم رسول غيره، فاشتدَّ ذلك حين بلغه الخبر عنه. «سيرة» ) .

[ج 2 ص 201]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت