قوله: (بَابُ الدُّعَاءِ لِلنِّسَاءِ اللَاتِي يَهْدِينَ الْعَرُوسَ وَلِلْعَرُوسِ) : اعلم أنَّه لم يأتِ في الباب بالدعاء لهنَّ، قال شيخنا: ولعلَّه أراد صفة دعائهنَّ للعروس؛ لأنَّه قال: فقلن: على الخير والبركة ... إلى آخره، وهذا خروجٌ عن الظاهر، انتهى، وقوله: (ولعله أراد صفة دعائهن) ؛ يعني: أنَّ تقدير التبويب: (باب صفة الدعاء للنساء ... ) إلى آخره، والله أعلم.
قوله: (يَهْدِينَ الْعَرُوسَ) : هو مفتوح الأوَّل ومضمومه، وفيه لُغتان: هديت العروس إلى زوجها، وقيل: أهديت، قاله ابن قُرقُول، وفي «الصحاح» : (والهِداء: مصدرُ قولك: هديت المرأة إلى زوجها هِداءً، وفي «أفعال ابن القطَّاع» : هديت المرأة إلى زوجها هَداء، وأهديتها لغةٌ، انتهى، فالثلاثيُّ إذن أفصح، فعليه يكون(يَهدين) ؛ بالفتح، ويجوز الضمُّ على لغة الرُّبَاعيِّ، والله أعلم، و (العروس) : الذكر والأنثى في اللُّغة، والله أعلم.