قوله: (إِذَا وُلِدَ) : هو بضمِّ الواو، وكسر اللام، مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ.
قوله: (خَنَسَهُ الشَّيْطَانُ) : كذا في أصلَينا، قال ابن قُرقُول: ظاهر هذا الكلام اختلالٌ بيِّن، فإمَّا أن يكون (نخسه الشيطان) بدلًا من (خنسه) ، وإمَّا أن يقع في النقل تغيير، وقد ذكر البُخاريُّ في غير هذا المكان عن ابن عبَّاس: «يولد الإنسانُ والشيطان جاثم على قلبه، فإذا ذُكِر الله؛ خَنَس _أي: انقبض_ وإذا غَفَل؛ وسوس» ، فكأنَّ البُخاريَّ إنَّما أراد هذا الحديث، انتهى.
قوله: (فَإِذَا ذُكِرَ اللهُ) : (ذُكِر) : مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ، والاسم الجليل: نائبٌ مَنَابَ الفاعل، وكذا (وَإِنْ [1] لَمْ يُذْكَرِ اللهُ) : (يُذكَر) : مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ، والاسم الجليل: نائب عن الفاعل.
[1] كذا في (أ) ، ورواية «اليونينيَّة» و (ق) : (وإذا) .
[ج 2 ص 376]