قوله: (بَابُ الضَّجْعَةِ [1] ) : هي بفتح الضَّاد: المرَّة، وهي في أصلنا مضبوطة: بكسر الضَّاد، وبكسرها: هي الهيئة، وفي نسخة صحيحةٍ عملها روايتين، والذي أعرفه أنَّها بالفتح، والله أعلم، وقال بعضهم: بكسر الضَّاد؛ لأنَّ المرادَ: الهيئةُ، ويجوز الفتح: على إرادة المرَّة، وإنَّما ذكر البخاريُّ في هذا الباب حديثَ عائشة؛ ليُنبِّه على أنَّه لم يكن [2] يفعلها دائمًا، وبذا احتجَّ الأئمَّة على عدم وجوبها، وحملوا الأمرَ في حديث التِّرمذيِّ (على الإرشاد إلى الرَّاحة والنَّشاط للصُّبح، انتهى، وحديث الأمر) [3] ، رواه عبد الواحد بن زياد، ولم يخرِّجه البخاريُّ، وسيجيء بقيَّة الكلام عليه قريبًا جدًّا [4] .
[1] في هامش (ق) : (بفتح الضَّاد أصحُّ وأولى) ، ورواية «اليونينيَّة» ؛ بكسر الضَّاد.
[2] (يكن) : سقط من (ج) .
[3] ما بين قوسين سقط من (ج) .
[4] (جدًّا) : سقط من (ب) .
[ج 1 ص 317]