قوله: (بَابٌ: إِذَا كَانَ الْوَلِيُّ هُوَ الْخَاطِبَ) : (الخاطب) : يجوز فيه النصب، وهو الرَّاجح، والرَّفع أيضًا يجوز، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (وَخَطَبَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ امْرَأَةً هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِهَا، فَأَمَرَ رَجُلًا، فَزَوَّجَهُ) : (المغيرة) : صَحَابيٌّ مشهور، والمرأة المخطوبة: قال شيخنا: (ابنة عمِّه عروة بن مسعود، والرَّجل: هو عثمان بن أبي العاصي، أخرجه أبو عبيد بن سلَّام) ، أفاده شيخنا، وعروة بن مسعود ثقفيٌّ صَحَابيٌّ شهيد، قتلَهُ قومُه ثقيف، وقد رثاه عمر رضي الله عنهما، وشبَّهه النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بالمسيح ابن مريم في «مسلم» ، ولمَّا استُشهِد؛ قال: «مثلُه في قومه كصاحب {يس} » .
تنبيهٌ: في الصَّحابة عروة بن مسعود آخر، لكنَّه غفاريٌّ، أورده ابن شاهين، يروي عنه: الشَّعْبيُّ، وابنته هذه لا أعرفُ اسمها ولا ترجمتها، وعثمان بن أبي العاصي: صَحَابيٌّ مشهورٌ، استعمله عليه السَّلام على الطَّائف، تُوُفِّيَ سنة (51 هـ) ، أخرج له مسلم والأربعة.
قوله: (لأُمِّ حَكِيمٍ بِنْتِ قَارِظٍ) : (أمُّ حَكِيم) هذه: بفتح الحاء، وكسر الكاف، و (قارِظ) ؛ بالقاف، وبعد الألف راءٌ مكسورةٌ، ثُمَّ ظاء معجمة مشالة، لا أعرف ترجمتها.
[ج 2 ص 412]
قوله: (وَقَالَ عَطَاءٌ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن أبي رَباح المَكِّيُّ.
قوله: (لِيُشْهِدْ) : بِضَمِّ أوَّله، مجزومٌ بلام الأمر، وكذا (لِيَأْمُرْ) : مجزومٌ أيضًا.
قوله: (وَقَالَ سَهْلٌ) : هو سهل بن سَعْد الأنصاريُّ، تَقَدَّمَ.
قوله: (قَالَتِ امْرَأَةٌ ... ) إلى قوله: (أَهَبُ لَكَ نَفْسِي) : تَقَدَّمَ الاختلافُ فيها في (سورة الأحزاب) ، و (الرَّجُل) : تَقَدَّمَ أنِّي لا أعرف اسمه.