فهرس الكتاب

الصفحة 7915 من 13362

(كِتَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى كِسْرَى وَقَيْصَرَ) ... إلى (بابُ مَرَضِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)

اعلم أنَّه لم يَذكر من كتبه صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم إلَّا إلى هذين الاثنين، ولم يَذكر في كتابه إلى قيصر حديثًا، وكأنَّه اكتفى بذكره له في غير هذا الموضع؛ لأنَّه تَقَدَّم غيرَ مرَّةٍ، ويأتي أيضًا، وقد كتب عَلَيهِ السَّلام إلى كلِّ جبَّارٍ عنيد، كما في «مسلم» ، وقال السهيليُّ في «روضه» في حديث الإسراء: وكُتِب عنه بالقلم إلى جميع ملوك الأرض ... إلى آخر كلامه، انتهى.

فبعث دحيةَ الكلبيَّ إلى قيصر الروم، وعبدَ الله بن حذافة إلى كسرى، وعمرَو بن أُمَيَّة

[ج 2 ص 247]

الضمريَّ إلى النجاشيِّ ملكِ الحبشة، وحاطبَ بن أبي بلتعة إلى المقوقس صاحب الإسكندريَّة، وعَمرَو بن العاصي إلى جيفر وعبْدٍ ابنَي الجُلندَى ملكَي عُمان، وسَلِيطَ بن عمرو العامريَّ إلى ثُمَامة بن أُثَال وهوذة بن عليٍّ الحنفيَّين ملكَي اليمامة، والعلاءَ بن الحضرميِّ إلى المنذر بن ساوى العبديِّ ملكِ البَحْرين، وشجاعَ بن وهب الأسديَّ إلى الحارث بن أبي شمر الغسانيِّ ملكِ تَخوم الشام، ويقال: بعثه إلى جبلة بن الأيهم الغسانيِّ، والمهاجرَ بن أبي أُمَيَّة المخزوميَّ إلى الحارث بن عبد كُلال الحميريِّ ملكِ اليمن، وقد ذكر هذا كلَّه أبو الفتح ابن سيِّد النَّاس.

وزاد عليه شيخنا العراقيُّ في «سيرته» في رسله إلى الملوك، فذكر: عمرَو بن أُمَيَّة إلى النجاشيِّ، ودحيةَ بن خليفة لقيصر، وعبدَ الله بن حذافة لكسرى، وحاطبَ بن أبي بلتعة للمقوقس، وعمرَو بن العاصي إلى ابنَي الجُلندى، وسَلِيطَ بن عمرو لهوذة، وشجاعًا الأسديَّ للحارث بن أبي شمر، وقيل: إلى جبلة بن الأيهم، والمهاجرَ بن أبي أُمَيَّة للحارث بن عبد كُلال، والعلاءَ بن الحضرميِّ للمنذر بن ساوى، ومعاذًا وأبا موسى إلى اليمن، وجَرِيرًا إلى ذي الكلاع، وعمرًا الضمريَّ أيضًا إلى مسيلمة، والسائبَ إليه أيضًا، وعيَّاشًا إلى بني عبد كُلال، فزاد شيخنا: معاذًا، وأبا موسى، وجَرِيرًا، وعمرًا الضمريَّ إلى مسيلمة، والسائبَ إليه أيضًا، وعيَّاشًا.

ثُمَّ قال شيخنا العراقيُّ: وأرسل أيضًا لعدَّة، ولم يُسمِّ من ذهب بها، فذكر أنَّه أرسل لعروة بن عمرو الجذاميِّ، ولبني عمرو من حمير، ولمعد يكرب المشهور، ولأساقفة نَجْران، ولمن أسلم من حدس، ولخالد بن ضماد الأزديِّ، ولعمرو بن حزم، ولتميم أخي أوس، وليزيد بن الطُّفيل الحارثيِّ، ولبني زياد بن الحارث، والله أعلم، والظاهر أنَّ هذه الرسل إنَّما أرسلهم بكتب، والله أعلم، وقد ذكر ابن سيِّد النَّاس بعضَ هذه الكتب إلى الملوك، وصورةَ ما كتب به إليهم، فإن أردت ذلك؛ فانظره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت