قوله: (بَابُ الْمَسَاجِدِ الَّتِي عَلَى طُرُقِ الْمَدِينَةِ [1] ... ) إلى آخر التبويب: تنبيهٌ هو فائدةٌ: ذكر الإمام زين الدين بن [2] حسين قاضي المدينة المشرَّفة في «تاريخه» المساجدَ التي على طرق المدينة إلى مكَّة، فذكر مسجد ذي الحليفة، ومسجدًا بشرفِ الرَّوحاء، وأنَّ شرف الرَّوحاء اليوم يُعرَف بوادي بني سالم [3] ، ومسجدًا في آخر وادي الرَّوحاء مع طرف الجبل عن يسارك، وأنت ذاهب إلى مكَّة، ويُعرَف الآن بمسجد الغزالة ... إلى أن قال: (وليس اليوم [4] بطريق مكَّة مسجدٌ [5] يُعرَف غير هذه الثلاثة مساجدَ) انتهى.
وقد رأيت الثلاثة، غير أنِّي لم أعلم أنَّ المسجد الذي بشرف الرَّوحاء أنَّه مسجد النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم إلَّا مِن هذا «التَّاريخ» ، ولكن [6] مررت به ورأيته، وكذا مسجدُ الغزالة رأيته.