[حديث أبي قتادة: كان النبي يقرأ في الركعتين ... ]
758# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه مُحَمَّد بن الفضل عارم، وتقدَّم بعض ترجمته.
تنبيهٌ: هذا الحديث بسنده هو في هامش أصلنا، وعليه علامة راويه، وهو نسخة.
قوله: (قَالَ سَعْدٌ) : تقدَّم أنَّه سعد بن أبي وقَّاص مالك بن أهيب، أحد العشرة رضي الله عنهم.
قوله: (الْعَشِيِّ) : تقدَّم الكلام عليها، وفي نسخة: (العشاء) ، أمَّا (العشيُّ) ؛ فهو ما بعد الزوال إلى الغروب، وصلاة العشيِّ: العتمة، وقال الخليل: عند العامَّة: من غروب الشمس إلى أن يُولِّي صدر اللَّيل، وبعضهم يجعله إلى الفجر، وقال يعقوب: العِشاء: من صلاة المغرب إلى صلاة العشاء، والعِشاء: آخر النَّهار، والعِشاء: آخر الظلام، وقيل: إنَّما قيل صلاة العِشاء؛ لأجل إقبال الظَّلام، وأنَّه يُعْشِي البصر عن الرُّؤية، قاله ابن قُرقُول.
[ج 1 ص 241]
قوله: (لاَ أَخْرِمُ) : تقدَّم قريبًا جدًّا.
قوله: (أَرْكُدُ) : تقدَّم قريبًا؛ أي: أُطِيلُ.
759# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه الفضل بن دُكَين، وتقدَّم ضبط دكين، وتقدَّم بعض ترجمة أبي نعيم.
قوله: (عن [1] شَيْبَانَ) : هو ابن عبد الرَّحمن النَّحويُّ، وتقدَّم أنَّه منسوب إلى القبيلة، لا إلى صناعة النَّحو، وتقدَّم [ما قاله ابن أبي داود وغيره فيه] [2] ، وبعض [3] ترجمته [4] .
قوله: (عَنْ يَحْيَى) : هو ابن أبي كثير، تقدَّم مرارًا، وأنَّ كثيرًا بالمثلَّثة، وفتح الكاف، وتقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ) : تقدَّم أنَّ أباه الحارثُ بن ربعيٍّ، وقيل: اسمه النُّعْمان، وقيل: عمروٌ [5] فارس رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، تقدَّم مرارًا.
قوله: (أَحْيَانًا) : أي: أوقاتًا، وقد تقدَّم.