قوله: (بِالأَبْطَحِ) : تقدَّم أنَّه يُضاف إلى مكَّة ومِنًى؛ لأنَّه واحد، لكنَّه إلى مِنًى أقرب، وهو المُحصَّب، وهو خَيْف بني كنانة، وزعم بعضهم أنَّه ذو طوًى، وليس كذلك، قال الخليل: كلُّ مسيل فيه دقاق حصًى؛ فهو أبطح، قال ابن دريد: الأبطح والبطحاء: الرَّمل المنبسط على وجه الأرض، قال ابن دريد: الأبطح: أثر المسيل ضيِّقًا كان أو واسعًا.
[ج 1 ص 455]