قوله: (هَلْ يُجْعَلُ لِلنِّسَاءِ يَوْمٌ) : (يُجعل) : مبنيٌّ [1] لما لَمْ يسمَّ فاعله، و (يومُ) : قائم مقام الفاعل، وفي نسخة: (يَجعل يومًا) ؛ بفتح أول (يجعل) مبنيٌّ للفاعل، و (يومًا) : منصوب مفعول.
قوله: (عَلَى حِدَةٍ) : هي بكسر الحاء، وفتح الدَّال المخفَّفة المهملتين؛ أَي: ناحية؛ أَي: وحدهنَّ، والهاء في آخر الكلمة عوض من الواو المحذوفة من أوَّلها؛ كما في (عِدَة) و (زِنَة) .
وقد [2] رأيت وأنا صغير بدمشق في سنة بضع وخمسين بمرج الدحداح مسجدًا، وفيه شيخ كبير جدًّا جالس على كرسيٍّ، وحوله نسوة كثير [3] ، وليس [4] بينهنَّ رجل بل [5] ولا مراهق، وهو يتكلَّم عليهنَّ، وهذا فعل حسن.
[1] زيد في (ب) : (للمفعول) .
[2] كتب في هامش (أ) : (مسألة الوعظ على النساء خاصة) .
[3] في (ج) : (كثيرة) .
[4] في (ج) : (ليس) .
[5] (بل) : ليس في (ب) .
[ج 1 ص 56]