[حديث: قالت النساء للنبي: غلبنا عليك الرجال]
101# 102# قوله: (حَدَّثَنَا آدَمُ) : لا يصرف؛ للعجمة والعلميَّة، أو لها ووزن الفعل إن قلنا: عربيٌّ، وهو قول الجواليقيِّ [1] ،
[ج 1 ص 56]
وهو آدم بن أبي إياس العسقلانيُّ، عنِ ابن أبي ذئب، وشعبة، وأمم، وعنه: البخاريُّ، وأبو حاتم، وخلق، قال أبو حاتم: (ثقة مأمون متعبِّد، من خيار عباد الله) ، توفِّي سنة (221 هـ) ، وقيل غير ذلك، أخرج له البخاريُّ، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، وابن ماجه.
قوله: (حَدَّثَنِي ابْنُ الأَصْبَهَانِيِّ) : هو عبد الرَّحمن، وسيأتي في الحديث بعد هذا مسمًّى، وهو عبد الرَّحمن بن عبد الله بن الأصبهانيِّ كوفيٌّ، كان يتجر إلى أصبهان، عن أنس، وزيد بن وهب، وعنه: ابن أخيه محمَّد بن سليمان [2] ، وشعبة، والسفيانان، وأبو عوانة، وطائفة، ثبت، أخرج له الجماعة، وثَّقه ابن معين وغيره، وقال ابن حبَّان: (مات في إمارة خالد بن عبد الله على العراق) .
وأصبهان؛ بفتح الهمزة وكسرها، والفتح أشهر، وبالباء والفاء، في «ابن قُرقُول» : قيَّدناها بالفتح عن أكثر شيوخنا، وقيَّدها أبو عبيد البكريُّ بالكسر، قال: (وأهل المشرق يقولونه: أصفهان، وأهل المغرب: بالباء) ، وهي مدينة عظيمة، ليس بنا حاجة إلى ترجمتها.
قوله: (سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ ذَكْوَانَ) : هذا هو أبو صالح السَّمَّان الزَّيَّات، شهد الدار، ورَوى عن عائشة، وأبي هريرة، وعنه: بنوه عَبْد الله وسهيل وصالح، والأعمش، وكان من الأئمَّة الثِّقات، سمع منه الأعمش ألف حديث، توفِّي بالمدينة سنة (110 هـ) ، أخرج له الجماعة.
قوله: (عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ) : تقدَّم مرَّات أنَّه سعد بن مالك بن سنان الخدريُّ؛ بالدَّال المهملة، وتقدَّم بعض ترجمته رضي الله عنه.