فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 13362

قوله: (وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ) : تقدَّم الكلام على الوفد، ومتى وفدوا، وكم كانوا، وذكرت أسماء الوافدين على القول بأنَّهم أربعةَ عشرَ، [وذكرت على القول بأنَّهم أربعون من عرف منهم قبل (كتاب العلم) ] [1] .

قوله: (مَنْ وَرَاءَهُمْ) : (مَن) ؛ بفتح الميم؛ أي: الذين، و (وراءَهم) : منصوب على الظرف.

قوله: (مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ [2] ) : قال في «الاستيعاب» : هو مالك بن الحويرث بن أشيم اللَّيثيُّ، يختلفون في نسبه إلى ليث، ولم يختلفوا أنَّه ليثيُّ من ليث بن بكر بن عبد مناة، يكنى أبا سليمان، ويقال في أبيه: الحارث، وقال شعبة: (ابن حويرثة) ، والأوَّل الصَّحيح، سكن البصرة، ومات بها سنة أربع وتسعين، روى عنه: أبو قِلابة، وأبو عطيَّة، وسلِمة الجرميُّ، وابنه عَبْد الله بن مالك، صحابيٌّ مشهور رضي الله عنه، وفد في ستَّة من قومه، وقال الذَّهبيُّ: (توفِّي سنة «74 هـ» ) ، وما في «الاستيعاب» من أنَّه سنة (94 هـ) قاله النَّوويُّ في «تهذيبه» ، وكذا ابن طاهر، وقال الدِّمياطيُّ: (سنة «94 هـ» ، وفيه نظر) انتهى.

[1] ما بين معقوفين ليس في (ج) .

[2] في هامش (ق) :(قدم في ستة من قومه، فأسلم وأقام عند رسول الله أيامًا، ثم أذن له في الرجوع إلى أهله.

حديث مالك بن الحويرث أخرجه البخاري مسندًا في «الصلاة» ، و «الأدب» ، و «خبر الواحد» ).

[ج 1 ص 52]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت