[حديث: مرحبًا بالقوم _أو: بالوفد _ غير خزايا ولا ندامى]
87# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) : تقدَّم أنَّ بشَّارًا؛ بموحَّدة، ثمَّ شين معجمة، وأنَّه بُنْدَار، وتقدَّم الكلام عليه، حافظ مشهور.
قوله: (حَدَّثَنَا غُنْدرٌ) : هو بالغين المعجمة المضمومة، ثمَّ نون ساكنة، ثمَّ دال مهملة مفتوحة ومضمومة، واسمه محمَّد بن جعفر الهذليُّ مولاهم، البصريُّ الحافظ
[ج 1 ص 52]
أبو عبد الله، عن حسين المعلِّم، وخلق، وهو ابن امرأة شعبة وجالسه عشرين سنة، وعنه: أحمد، والفَلَّاس [1] ، وبُنْدَار محمَّد بن بشَّار، وغيرهم، توفِّي سنة ثلاث وتسعين ومئة، وقيل: سنة أربع، أخرج له الجماعة، له ترجمة في «الميزان» .
فائدة: سبب تلقيبه بغُنْدر: أنَّ ابن جريج قدم البصرة، فحدَّث بحديث عنِ الحسن البصريِّ، فأنكروه عليه وشغبوا، قال ابن عائشة [2] : (إنَّما لقَّبه غُنْدرًا ابنُ جريج من ذلك اليوم، كان يكثر الشَّغب عليه، فقال: اسكت يا غُنْدر، وأهل الحجاز يسمُّون المشغب غُنْدرًا) .
قوله: (عن أبي جمرة) : هو بالجيم والرَّاء تقدَّم، وتقدَّم ما يتعلَّق بهذا الحديث في (باب أداء الخمس من الإيمان) .
قوله: (إِنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ [3] ) : تقدَّم الكلام عليهم في الباب المذكور أعلاه [4] .
قوله: (غَيْرَ خَزَايَا وَلاَ نَدَامَى) : تقدَّم في الباب المشار إليه أعلاه.
[قوله: (فِي شَهْرٍ حَرَامٍ) : تقدَّم الكلام عليه في الباب المذكور أعلاه [5] ] [6] .
قوله: (نُخْبِرْ بِهِ) و (نَدْخُل) : تقدَّم الكلام عليه في الباب المذكور أعلاه [7] .
قوله: (وَنَهَاهُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ ... ) إلى آخره: تقدَّم الكلام عليه [8] في الباب المذكور أعلاه [9] .
[1] في (ب) : (والقلاس) .
[2] في (ب) : (عامر) .
[3] في هامش (ق) : (كانت وفادتهم عام الفتح قبل خروج النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مكَّة) .
[4] في (ج) : (قبله) ، وكذا في الموضع اللاحق.
[5] (أعلاه) : ليس في (ج) .
[6] ما بين معقوفين سقط من (ب) .
[7] (أعلاه) : ليس في (ج) .
[8] (الكلام عليه) : مثبت من (ب) .
[9] (أعلاه) : ليس في (ج) .