فهرس الكتاب

الصفحة 2031 من 13362

[حديث: كان رسول الله يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى]

956# قوله: (حَدَّثَنا سَعِيدٌ ابنُ أبِي مَريَمَ) : تقدَّم غيرَ مَرَّةٍ أنَّه سعيد بن الحكم بن مُحَمَّد بن أبي مريم، تقدَّم مرارًا، وقد نسبه إلى جدِّه، وتقدَّم بعض ترجمته.

قوله: (حَدَّثَنا مُحَمَّد بنُ جَعْفَرٍ) : ابن أَبِي كَثِيرٍ؛ بالمثلَّثة، وفتح الكاف، المدنيُّ، عن زيد بن أسلم وطبقتِه، وعنه: سعيد ابن أبي مريم، والأويسيُّ، وطائفةٌ، ثقةٌ، أخرج له الجماعة.

قوله: (أَخْبَرَنِي زَيْدٌ) : تقدَّم أعلاه [1] أنَّه ابن أسلم، وكذا هو منسوب في نسخة هي في هامش أصلنا، وهو الفقيه العمريُّ، عن أبيه، وابن عمر، وجابر، وعنه: مالك والدَّراورديَّ، قال ابن عجلان: ما هبت أحدًا هيبتي زيد بن أسلم، تُوُفِّيَ سنة (136 هـ) ، أخرج له الجماعة، له ترجمة في «الميزان» ، وصحَّح عليه.

قوله: (عَنْ عِيَاضِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي سَرْحٍ) : هو بالسِّين المفتوحة، ثمَّ راء ساكنة، ثمَّ حاء مهملتين، ترجمته معروفة.

قوله: (عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ) : تقدَّم مرارًا كثيرةً أنَّه سعد بن مالك بن سنان الخدريُّ؛ بالدَّال المهملة.

قوله: (وَأَوَّلُ [2] شَيْءٍ يَبْدَأُ بِهِ الصَّلاةُ) : (أوَّلُ) : مَرْفوعٌ مبتدأ، و (الصَّلاةُ) : خبره، وهذا ظاهرٌ جدًّا.

قوله: (بَعْثًا) : (البَعْث) ؛ بفتح المُوَحَّدة، وإسكان العين المهملة، وبالثاء المُثلَّثة؛ وهو الجيش، والبعوث: الجيوش، وهو اسم المبعوث؛ أي: المُرسَل والمُوجَّه، وهو من باب تسمية المفعول بالمصدر.

قوله: (مَعَ مَرْوَانَ) : تقدَّم أنَّه ابن الحكم بن أبي العاصي بن أميَّة بن عبد شمس، وتقدَّم أنَّه ليس بصحابيٍّ، وتقدَّم بعض ترجمته.

قوله: (بَنَاهُ كَثِيرُ بْنُ الصَّلْتِ) : تقدَّم الكلام على (كثير) ، وأنَّه بالمثلَّثة، وفتح الكاف، ابن معديكرب، أبو عبد الله الكنديُّ، تقدَّم [3] بعض ترجمته فيما مضى.

قوله: (فَإِذَا مَرْوَانُ يُرِيدُ أَنْ يَرْتَقِيَهُ ... ) ؛ الحديث: اعلم أنَّ أوَّل مَن خطب قبل صلاة العيد مروانُ، وقيل: إنَّ أوَّل مَن فعله عثمانُ رضي الله عنه؛

[ج 1 ص 282]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت