فهرس الكتاب

الصفحة 5386 من 13362

[حديث: بعث النبي أقوامًا من بني سليم إلى بني عامر في سبعين]

2801# قوله: (حَدَّثَنَا هَمَّامٌ) : هذا هو همَّام بن يحيى العَوْذِيُّ، تَقَدَّم مرارًا، ومرَّةً مُتَرجَمًا، وتَقَدَّم (إِسْحَاق) : أنَّه ابن عبد الله بن أبي طلحة، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (أَقْوَامًا مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ إِلَى بَنِي عَامِرٍ) : (سُلَيم) ؛ بضَمِّ السين، وفتح اللَّام، وهذا ظاهرٌ، قال الإمام الحافظ شيخ شيوخنا شرف الدين عبد المؤمن بن خلف الدِّمياطيُّ: (قوله: «من بني سُلَيم» وَهَمٌ؛ لأنَّ بني سُلَيم هم الذين قتلوا السَّبعين أصحابَ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وكانوا من الأنصار) ، انتهى، ولا شكَّ في صحَّة ما قاله، غير أنَّ في قول الرَّاوي _كما في «صحيح مسلم» _: أنَّهم من الأنصار، ومعناه في «البخاريِّ» في حديثٍ آخرَ فيه تجوُّزٌ، فإنَّ فيهم من هو مهاجريٌّ، وسأذكر ذلك، واعلم أنَّ هذا البعث كان في صفر على رأس أربعة أشهر من أُحُد عند ابن إسحاق، وهو قصَّة بئر معونة، وقد تَقَدَّم.

قوله: (فِي سَبْعِينَ رَجُلًا [1] ) : كذا هنا، وكذا في كلام ابن إسحاق، وفي كلام غيره: (في أربعين) ، وقد جاء أيضًا في «الصَّحيح» : بالشَّكِّ بين السَّبعين والأربعين، وقيل: ثلاثون، والصَّحيح: (في سبعين) ، وسيأتي، والله أعلم.

قوله: (فَقَالَ [2] لَهُمْ خَالِي: أَتَقَدَّمُكُمْ [3] ) : خال أنس هو حَرام بن ملحان، وحَرام؛ بفتح الحاء، وبالرَّاء، وقيل في هذه القصَّة: خالا أنس؛ حَرام وسُلَيم ابنا ملحان، واسم ملحان مالك، وفي «السيرة» : (أنَّهم بعثوا ملحان بكتاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إلى عدوِّ الله عامر بن الطُّفيل، فلمَّا أتاه؛ لم ينظر في كتابه حتَّى عدا على الرَّجل؛ فقتله) .

قوله: (فَإِنْ آمَنُونِي [4] ) : هو بمدِّ الهمزة، وفتح الميم مخفَّفة، ووقع [5] في أصلنا: بتشديد الميم بالقلم، وفيه نظر، وكذا الذي بعدها: (فَآمَنُوهُ) ، وشدَّد الميم في أصلنا، وفيه نظر.

قوله: (إِذْ أَوْمَؤُوا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ) : هذا الرجل لا أعرفه، وقال ابن شيخِنا البلقينيِّ: (الذي طعنه هو عامر بن الطُّفيل) ، انتهى، وكذا قاله حافظ مصريٌّ مِن المعاصرين، وسيأتي في بئر معونة ما ينفي هذا.

قوله: (فَأَنْفَذَه) : هو بالفاء، والذَّال المعجمة، وهذا ظاهرٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت