(بَابُ مَا جَاءَ فِي اجْتِهَادِ الْقُضَاةِ) ... إلى (كِتَاب التَّوحِيْدِ)
قوله: (وَمَدْحِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَاحِبَ) : (مَدْح) : مصدرٌ بفتح الميم، وإسكان الدال، وهو مجرورٌ بالعطف، و (صاحبَ) : مَنْصُوبٌ مفعول المصدر، كذا هو مضبوطٌ في أصلنا، والذي أحفظه: (مَدَحَ) : فعلٌ ماضٍ، و (النَّبيُّ) : مَرْفُوعٌ فاعلٌ، و (صاحبَ) : مَنْصُوبٌ مفعولٌ، وهذا هو في أصلنا الدِّمَشْقيِّ [1] .
قوله: (مِنْ قِبَلِهِ) : هو بكسر القاف، وفتح المُوَحَّدة، وفي نسخة هي في هامش أصلنا: (من قِيْله) ؛ بكسر القاف، وإسكان المُثَنَّاة تحت؛ أي: قوله، وعليها علامة راويها.
قوله: (وَمُشَاوَرَةِ الْخُلَفَاءِ) : (مشاورةِ) : بالجرِّ، معطوف على (مدحِ) ، و (الخلفاءِ) : مجرورٌ مضافٌ.
قوله: (وَسُؤَالِهِمْ أَهْلَ الْعِلْمِ) : (أهلَ) : مَنْصُوبٌ مفعولُ المصدرِ؛ وهو (سؤال) .
[1] وكذا في «اليونينيَّة» .
[ج 2 ص 853]