(باب أَحَبُّ الدِّينِ إِلَى اللهِ أَدْوَمُهُ) ... إلى (كِتَابُ العِلمِ)
قال ابن المُنَيِّر: إن قال قائل: كيف موقعها من زيادة الإيمان ونقصانه؟
قلنا: لأنَّ الذي يُوصف بالدَّوام أو التَّرك إنَّما هو العمل، وأمَّا الإيمان فلو تركه؛ لكفر، دلَّ على أنَّ العمل الدائم هو الذي يُطلق عليه أنَّه أحبُّ الدِّين إلى الله، وإذا كان هو الدِّين؛ كان هو الإسلام؛ لقوله: {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإِسْلامُ} [آل عمران: 19] .
[ج 1 ص 30]
[ج 1 ص 30]