[حديث أبي هريرة: لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها ... ]
6506# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه الحكم بن نافع، و (شُعَيْبٌ) : هو ابن أبي حمزة، و (أَبُو الزِّنَادِ) : هو بالنون، وتَقَدَّمَ أنَّ اسمَه عبدُ الله بن ذكوان، و (عَبْد الرَّحْمَنِ) بعده: هو الأعرج عبد الرَّحْمَن بن هرمز، و (أَبُو هُرَيْرَةَ) : عبد الرَّحْمَن بن صخرٍ، على الأصحِّ من نحو ثلاثين قولًا، تَقَدَّمَ مِرارًا.
[ج 2 ص 689]
قوله: (بِلَبَنِ لِقْحَتِهِ) : تَقَدَّمَ الكلام على (اللِّقْحَة) ما هي.
قوله: (فَلَا يَطْعَمُهُ) : هو بفتح أوَّله وثالثه؛ أي: يأكلُه.
قوله: (وَهُوَ يَلِيْطُ حَوْضَهُ) : هو بفتح المُثَنَّاة تحت في أوَّله، ثُمَّ لام مكسورة، ثُمَّ مُثَنَّاة أخرى تحت ساكنة، ثُمَّ طاء مهملة؛ أي: يطينه ويصلحه، وأصله من اللصوق، قال الجوهريُّ: الكسائيُّ: لاط الشيء بقلبي يلوطُ ويليطُ، يُقال: هو أَلْوَطُ بقلبي وأَلْيَطُ، وإنِّي لأجد له في قلبي لَوْطًا ولَيْطًا؛ يعني: الحُبَّ اللازق بالقلب ... إلى أن قال: ولُطْتُ الحوضَ بالطِّين لَوْطًا؛ أي: مَلَّطتُه به وطيَّنتُه.
قوله: (أُكْلَتَهُ إِلَى فِيهِ) : (الأُكلة) ؛ بالضَّمِّ: اللقمة، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (فَلَا يَطْعَمُهَا) : هو بفتح أوَّله وثالثه؛ أي: يأكلُها.