قوله: (بِمَنْخِرِهِ مِنَ [1] الْمَاءَ) : المَنخِر: تقدَّم أنَّه بفتح الميم، وكسر الخاء: ثقب الأنف، وقد تُكسَر الميم؛ إتباعًا لكسرة الخاء كـ (مِنتِن) ، وهما نادران؛ لأنَّ مِفْعِلًا: ليس من الأبنية، والمنخور: لغةٌ في المَنْخر.
قوله: (وَقَالَ الْحَسَنُ) : تقدَّم مرارًا أنَّه الحسن بن أبي الحسن البصريُّ، العالم المشهور.
قوله: (بِالسَّعْوطِ) : هو بفتح السِّين، وضمِّ [2] العين، وبالطَّاء المهملات: الدَّواء يُصبُّ في الأنف.
قوله: (وَقَالَ عَطَاءٌ) : تقدَّم مرارًا أنَّه ابن أبي رَباح، مفتي مكَّة.
قوله: (وَلَا يَمْضغُ) : يجوز في (يمضغ) في ضاده الفتح والضَّمُّ؛ لغتان نقلهما الجوهريُّ.
قوله: (وَلَكِنْ يُنْهَى عَنْهُ) : (يُنهَى) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه.
[1] كذا في النُّسخ، و (من) ليس في «اليونينيَّة» و (ق) .
[2] في النُّسخ: (إسكان) ، ولعلَّ المثبت هو الصَّواب.
[ج 1 ص 495]