فهرس الكتاب

الصفحة 1130 من 13362

[حديث: أمسك بنصالها]

451# قوله: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : هذا [1] هو ابن عيينة، الإمام المشهور، تقدَّم بعض ترجمته.

قوله: (قُلْتُ لِعَمْرٍو) : هذا هو عمرو بن دينار، أبو مُحَمَّد، مولى قريش، مكِّيٌّ إمامٌ، عن ابن عبَّاس، وابن عمر، وجابر، وعنه: شعبة، والسُّفيانان، والحمَّادان، ومالك، وخلق، مات سنة (126 هـ) ، في أوَّلها، وله ثمانون سنة، أخرج له الجماعة، وهو عالم حجَّة، وما [2] قيل عنه من التشيُّع باطل، له ترجمة في «الميزان» مُختصَرة، وذكره تمييزًا، وإنَّما قيَّدت عَمْرًا هذا [3] وترجمتُه؛ لأنَّ مَن يقال له: (عمروٌ) ويروي عن جابر جماعة؛ وهم: هذا المُترجَم هنا عمرو بن دينار، مولى قريش، وعمرو بن أبان بن عثمان بن عفَّان الأمويُّ، وعمرو بن جابر الحضرميُّ أبو زرعة، وهؤلاء لا يروون عنه في الكتب [4] ، أمَّا عمرو بن عثمان؛ فروى له عنه أبو داود، وأمَّا عمرو بن جابر أبو زرعة؛ فروى له عنه التِّرمذيُّ، وأمَّا عمرو بن دينار، المُشار إليه هنا عنه؛ فروى له البخاريُّ، ومسلم، وأبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، وابن ماجه.

[قوله: (أَسَمِعْتَ [5] جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ... ) إلى آخر الحديث، ولم يقل في آخره، ولا بعد السؤال: نعم، فاعلم أنَّ العلماء اختلفوا في ذلك إذا لم يقل: (نعم) أو ما أشبهها [6] ، ولكنَّه غيرُ مُنكِر لذلك مع إصغائه، وفهمه [7] ؛ فذهب [8] جمهور الفقهاء والمحدِّثين والنُّظَّار _كما قال القاضي عياض_ إلى صحَّة السَّماع، وأنَّ ذلك غير [9] شرط، وقال: (إنَّه الصحيح) ، قال: (وشرَطه بعض الظاهريَّة، وبه عمل جماعةٌ من مشايخ الشرق) ، قال ابن الصلاح: (وقطع به أبو الفتح سليم الرازيُّ، وأبو إسحاق الشيرازيُّ) ] [10] .

قوله: (مَرَّ رَجُلٌ فِي الْمَسْجِدِ) : هذا الرَّجل لا أعرف اسمه.

قوله: (أَمْسِكْ بِنِصَالِهَا) : هو بهمزة مفتوحة، رباعيٌّ، ويجوز (مسك) ثلاثيٌّ، على لغة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت