قوله: (بَاب الغَسْلِ مرَّة وَاحِدَةً) : إن قلت: ما موضع التَّرجمة من الحديث؟
فالجواب: أنَّه في [1] قوله: (ثمَّ أفاض على جسده) ، ولم يذكر مرَّة ولا مرَّتين، فحمل على أقل ما يسمَّى غسلًا، وهو مرَّة واحدة، وتقدَّم أنَّه بالفتح، وفي أصلنا مضموم الغين بالقلم، وهو لغة، وقد قُدِّمت.