قوله: (وَتَرَى الرَّجُلَ الْوَاحِدَ) : (تَرى) : بفتح المُثَنَّاة فوق أوَّلِه، و (الرجل) : مفعول مَنْصوبٌ، و (الواحد) : صفة لـ (الرجل) ، كذا في أصلنا، ويجوز فيه: (يُرى) ؛ بِضَمِّ أوَّله، وفتح الراء، مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، و (الرجل) : مَرْفوعٌ نائب مناب الفاعل، و (الواحد) : مَرْفوعٌ صفة له، والله أعلم.
قوله: (يَتْبَعُهُ) : هو بإسكان المُثَنَّاة، ويجوز فتحها مع التشديد، وهما لغتان ذكرهما البُخاريُّ في (تفسير يونس) ، وكذا ذكرَهما غيرُه.
قوله: (أَرْبَعُونَ امْرَأَةً) : هذا مثلُ: «حتَّى يكون لخمسين امرأة القيِّمُ الواحدُ» ، وإذا كان كذلك؛ فلا منافاة بين الأربعين والخمسين، وسيأتي الكلام عليه قريبًا.
[ج 2 ص 437]