قوله: (بَابُ مَا جَاءَ فِي بُيُوتِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... ) إلى آخر الترجمة: ذكر ابن المُنَيِّر ما في الباب بغير إسناد، ثُمَّ قال: (وجه دخول الترجمة في الفقه: أنَّ سكناهنَّ في بيوت النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم من الخصائص كما استحققن [1] النفقة، والسرُّ في ذلك حبسهنَّ عليه أبدًا؛ لقوله تعالى: {وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا} [الأحزاب: 53] ، وساق البُخاريُّ الأحاديث التي تُنسَب إليهنَّ البيوتُ فيها تنبيهًا على أنَّ بهذه النسبة تحقَّق دوام استحقاقهنَّ للبيوت ما بقين، والله أعلم) ، انتهى.
[1] في النُّسخَتَينِ: (استحقن) ، ولَعَلَّ المُثْبَتَ هو الصَّوابُ.
[ج 1 ص 794]