فهرس الكتاب

الصفحة 4041 من 13362

قوله: (بَابُ مَا قِيلَ فِي الصَّوَّاغِ) : هو بفتح الصَّاد المهملة، وتشديد الواو، وفي آخره غين معجمة، وهو صائغ الحليِّ، يقال: صاغ يصوغ، فهو صائغ، وصوَّاغ، وصيَّاغ أيضًا في لغة أهل الحجاز، وعمله الصِّياغة.

فائدة [1] : رأيت في «تاريخ المدينة المشرَّفة» للإمام زين الدين أبي بكر بن الحسين المراغي من مراغة مصر الشَّافعيُّ _وقد رأيت هذا المؤلِّفَ مرارًا بالقاهرة، وهو من طلبة الإمام الفقيه جمال الدين الإسنويِّ شيخ شيوخنا، واجتمعت به [2] في المدينة المشرَّفة في منزله بها في سنة (813 هـ) _: قال فيه ابن [3] المطريَّ _يعني به: جمال الدين مُحَمَّد بن أحمد بن المطريِّ، وله «اختصار [4] تاريخ ابن النجَّار للمدينة» _: إنَّه كان بالمدينة المشرَّفة ثلاث مئة صائغ من اليهود، نقل ذلك عن ابن زَبالة، قال ابن حسين: وفيه نظر؛ لأنَّ الثلاث مئة إنَّما كانت بزهرة، وكانت من أعظم قرى المدينة، كذا حكاه ابن زَبالة، انتهى.

قوله: (لاَ يُخْتَلَى خَلاَهَا) : (يُختلى) : يُقتطَع، وتقدَّم أيضًا أنَّ الخلى _ بالقصر_ الحشيشُ الرطب، وقيل: اليابس، وأنَّ بعض الرواة مدَّه، وهو خطأ.

قوله: (إلَّا الْإِذْخِرَ) : تقدَّم ما هو، وأنَّه بكسر الهمزة.

قوله: (فَإنَّه لِقَيْنِهِمْ) : هو بفتح القاف، ثمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثمَّ نون مكسورة، والقَيْن: الحدَّاد، ثمَّ استُعمِل في الصَّائغ، وقد تقدَّم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت