[حديث: أن رجلًا أقام سلعة وهو في السوق فحلف بالله لقد أعطى بها]
2088# قوله: (حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّد) : هذا هو الناقد، تقدَّم مُتَرجَمًا، وله ترجمة في «الميزان» يسيرة، وكذا تقدَّم (هُشَيْمٌ) : أنَّه ابن بَشِير أبو معاوية السُّلميُّ، تقدَّم مُتَرجَمًا، وهو فرد في الكتب السِّتَّة ليس فيها راوٍ اسمه هشيمٌ سواه.
قوله: (أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ) : هذا هو العوَّام بن حَوْشَب الواسطيُّ، أحد الأعلام، عن إبراهيم، ومجاهد، والطبقة، وعنه: شعبة، ويزيد بن هارون، وخلق، وثَّقوه، وله نحو مئتي حديث، مات سنة (148 هـ) ، أخرج له الجماعة، وقد تقدَّم مُتَرجَمًا، ولكن طال به العهد، وكذا تقدَّم (عَبْد اللهِ بْن أَبِي أَوْفَى) ، واسم أبي أوفى ونسبه، وأنَّ أبا أوفى صحابيٌّ أيضًا رضي الله عنه.
قوله: (أَنَّ رَجُلًا أَقَامَ سِلْعَةً) : هذا الرجل لا أعرفه.
قوله [1] : (أَقَامَ سِلْعَةً) : أي: عرضها للبيع.
قوله: (لَقَدْ أَعْطَى بِهَا) : هو بفتح الهمزة [2] ، وفتح الطَّاء، كذا في أصلنا؛ أي: اشتراها بكذا، وسيأتي فيما يليه بقيَّة الكلام عليه.
قوله: (مَا لَمْ يُعْطِ) : هو بضمِّ أوَّله، وبكسر الطَّاء، وفي نسخة: (أُعطِي بها) : بضمِّ الهمزة، وكسر الطَّاء، و (ما لم يُعطَ) : بضمِّ أوَّله، وفتح الطَّاء؛ أي: دُفِع [3] له فيها كذا ولم يكن ذاك.