[حديث: صدق الله وكذب بطن أخيك]
5716# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) : تَقَدَّمَ ضبطه، وأنَّه مُحَمَّدًا لَقَبُه بُنْدَار، و (مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ) بعده: هو غُنْدر، وتَقَدَّمَ ضبط (غُنْدر) مرارًا، و (أَبُو المُتَوَكِّل) : تَقَدَّمَ غيرَ مَرَّةٍ أنَّه عليُّ بن داود، وقيل: دُوَاد، وتَقَدَّمَ مترجمًا، و (أَبُو سَعِيدٍ) : سعد بن مالك بن سنان الخُدْريُّ.
قوله: (جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنَّ أَخِي اسْتَطْلَقَ بَطْنُهُ) : الرجل الجائي لا أعرف اسمه، وكذا أخوه، وقد تَقَدَّمَ ذلك.
قوله: (اسْتَطْلَقَ بَطْنُهُ) : (بطنُه) مَرْفوعٌ، ومعنى (استطلق) : أصابه انطلاق البطن؛ وهو الإسهالُ.
قوله: (اسْقِهِ عَسَلًا) : (اسقه) : ثُلاثيٌّ ورُبَاعيٌّ، تَقَدَّمَ، فهمزته همزة وصلٍ وقطعٍ؛ على اللُّغَتَين.
قوله: (صَدَقَ اللهُ) : تَقَدَّمَ أنَّ في روايةٍ: «صدق القرآن» .
قوله: (تَابَعَهُ النَّضْرُ عَنْ شُعْبَةَ) : الضمير في (تابعه) يعود على مُحَمَّد بن جعفر؛ وهو غُنْدر، و (النضر) : هو ابن شُمَيل الإمام، وهو بالضاد المُعْجَمة، وقد تَقَدَّمَ [أنَّه] لا يحتاج إلى تقييد مرارًا، ومتابعته ليست في شيء من الكُتُب السِّتَّة إلَّا ما هنا، ولم يخرِّجه شيخُنا.
[ج 2 ص 543]