[حديث: بعثت بجوامع الكلم ونصرت بالرعب وبينا أنا نائم ... ]
7013# قوله: (حَدَّثَنَا سَعِيدُ ابْنُ عُفَيْرٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا قريبًا وبعيدًا أنَّه بضَمِّ العين، وفتح الفاء، و (اللَّيْثُ) : هو ابن سعد، و (عُقَيْلٌ) ؛ بضَمِّ العين، وفتح القاف، وهو ابن خالد، و (ابْن شِهَابٍ) : الزُّهْرِيُّ، و (سَعِيدُ بْنُ المُسَيّب) ؛ بفتح الياء وكسرها، وغير أبيه لا يجوز في يائه إلَّا الفتح، تَقَدَّمَ مِرارًا.
قوله: (بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ) : (بُعِثْتُ) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، والتاء في آخره مضمومة؛ تاء المُتكلِّم، و (جوامع) واحدها: جامعة؛ أي: كلمة جامعة، وسيأتي: (قَالَ مُحَمَّدٌ: وجَوَامِعَ [1] الْكَلِمِ: أَنَّ اللهَ يَجْمَعُ الأُمُورَ الْكَثِيرَةَ الَّتِي كَانَتْ تُكْتَبُ فِي الْكُتُبِ قَبْلَهُ، فِي الأَمْرِ الْوَاحِدِ، وَالأَمْرَيْنِ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ) انتهى، واعلم أنَّ (جوامع الكلم) : القرآن؛ لإيجازه، وكان صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم يتكلَّم بجوامع الكلم؛ أي: بالمُوجَز مِن القول، وهو ما قلَّت ألفاظه، واتَّسعت معانيه.
قوله: (وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ) : (نُصِرتُ) : هو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، والتاء في آخره مضمومة؛ تاء المُتكلِّم.
[ج 2 ص 790]
قوله: (أُتِيتُ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الأَرْضِ) : (أُتِيتُ) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (مفاتيح خزائن الأرض) : تَقَدَّمَ الكلام عليها قريبًا ما هي.
قوله: (فِي يَدِي) : هو بالإفراد، كما سبق قريبًا.