قوله: (وَهُوَ [1] مَوْلَى الْيَمِينِ، وَهْوَ الْحَلِيفُ ... ) إلى آخر كلامه: ذَكر أنَّ (المولى) يقع على كلِّ من ذكره، وقد ذكر أشياء ستَّة، واعلم أنَّ (المولى) اسم يقع على جماعة كثيرة؛ فمنها: الربُّ، والمالك، والسيِّد، والمنعم، والمعتِق، والناصر، والمحبُّ، والتابع، والجار، وابن العمِّ، والحليف، والعَقِيد، والصهر، والعبد، والمعتَق، والمنعَم عليه، وأكثرها قد جاءت به الأحاديث، فيضاف كلٌّ إلى ما يقتضيه الحديث الوارد فيه، وكلُّ من وَلِيَ أمرًا أو قام به؛ فهو مولاه ووليُّه، وقد تختلف مصادر هذه الأسماء، والوَلاية؛
[ج 2 ص 276]
بالفتح: في النسب والنصرة والمعتق، والوِلاية؛ بالكسر: في الإمارة، والولاء: في المعتق، والموالاة: مِنْ وَالَى القوم، والله أعلم.
[1] كذا في (أ) ، ورواية «اليونينيَّة» و (ق) : (هو) ؛ بغير واو.