فهرس الكتاب

الصفحة 5755 من 13362

[حديث: صبح النبي خيبر وقد خرجوا بالمساحي على أعناقهم]

2991# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : أمَّا (سفيان) ؛ فهو ابن عيينة بغير شكٍّ، وأمَّا (عبد الله بن مُحَمَّد) عنه؛ فهو المُسنديُّ، وقد ذكرت مستندي في ذلك قبل هذا؛ فانظره.

قوله: (عَنْ أَيُّوبَ) : هو ابن أبي تميمة السَّختيانيُّ، وأمَّا (مُحَمَّد عَنْ أَنَسٍ) ؛ فهو ابن سيرين.

تنبيهٌ: من يروي عن أنس في الكتب السِّتَّة أو بعضها، واسمه مُحَمَّد: مُحَمَّد بن إبراهيم بن الحارث التيميُّ، ومُحَمَّد بن أبي بكر بن عوف بن رَيَاح الثَّقفيُّ، ومُحَمَّد بن سيرين هذا، ومُحَمَّد بن عبد الله بن أبي سُلَيم، ومُحَمَّد بن كعب القرظيُّ، ومُحَمَّد [بن مسلم] [1] بن السَّائب بن خبَّاب [2] ، ومُحَمَّد ابن شهاب الزُّهريُّ، ومُحَمَّد بن المنكدر بن عبد الله بن الهُدير القرشيُّ التَّيميُّ، وقد تَقَدَّم هذا التنبيهُ قريبًا، والله أعلم.

قوله: (بِالْمَسَاحِي) : تَقَدَّم قريبًا ما هي؛ أنَّها المجارف من حديد.

قوله: (مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ) : تَقَدَّم الكلام عليه، وأنَّه الجيش، ولم سُمِّي الجيش خميسًا؛ فانظره، و (الخميس) : مَرْفوعٌ معطوف على (مُحَمَّد) .

قوله: (فَلَجَؤُوا) : هو بهمزة مضمومة بعد الجيم، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (خَرِبَتْ خَيْبَرُ) : تَقَدَّم هل قاله تفاؤلًا أو بوحي؛ فانظره.

قوله: (وَأَصَبْنَا حُمُرًا) : هذه (الحُمُر) كانت أهليَّة، وهذا معروف ظاهر.

قوله: (فَنَادَى مُنَادِي النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ) : (مناديه) في ذلك اليوم: هو أبو طلحة، كما في «مسلم» ، وعزاه النَّوويُّ في «مبهمات تهذيبه» إلى أبي يعلى الموصليُّ، ولا حاجة إلى ذلك؛ فهو في «مسلم» ، وفي «النَّسائيِّ الصَّغير» : أنَّه عبد الرَّحمن بن عوف، والظاهر أنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام أمرهما، فناديا، والله أعلم.

قوله: (فَأُكْفِئَتِ) : هو بهمزة بعد الياء المثنَّاة من تحت؛ أي: قُلِبت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت