قوله: ( {مُثْقَلَةٌ} [فاطر: 18] : مُثَقَّلَةٌ) : الثانية: بفتح الثاء، وتشديد القاف مفتوحة أيضًا، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (وَقَالَ غَيْرُهُ) : يعني: غير مَن قال ما قبله.
قوله: (وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الْحَرُورُ: بِاللَّيْلِ، وَالسَّمُومُ: بِالنَّهَارِ) ، انتهى: قال الجوهري: قال أبو عبيد: (الحرور بالليل، وقد يكون بالنهار، والسَّموم بالنهار، وقد يكو ن بالليل) ، وأنشد بيتًا شاهدًا لذلك للعجَّاج.
قوله: ( {غَرَابِيبُ سُودٌ} [فاطر: 27] : أَشَدُّ سَوَادً [1] ، الْغِرْبِيبُ) : وعلى هذا قال أبو عبيد: إنَّه على التقديم والتأخير؛ أي: سود غرابيبُ.
قوله: (وَالْغِرْبِيبُ [2] : الشَّدِيدُ السَّوَادِ) : (الغِربيب) : بكسر الغين المعجمة، وهذا ظاهرٌ.
[1] كذا في (أ) ، ورواية «اليونينيَّة» و (ق) : (سوادٍ) .
[2] كذا في (أ) ، ورواية «اليونينيَّة» و (ق) : (الغربيب) ؛ بغير واو.
[ج 2 ص 332]