قوله: (فِي الْبِيعَةِ) : هي بكسر الموحَّدة، للنَّصارى، قاله الجوهريُّ، وقال ابن قُرقُول: (البيعة: كنيسة أهل الكتاب، وقِيلَ: البيعة: لليهود، والكنيسة: للنَّصارى، والصَّلوات: للصابئين، كما أنَّ المساجد للمسلمين) انتهى، وقال ابن عَبْد السَّلام: {صوامع} : بيوت النَّصارى، وقِيلَ: بيوت الصَابئين، سُمِّيت؛ لانضمام أطرافها، و {بيع} : للنَّصارى، و {صلوات} [الحج: 40] : كنائس اليهود، وهو معرَّب من قولهم: صلوتا.
قوله: (التَّمَاثِيلِ) ، وكذا قوله: (إِلَّا بِيعَةً فيهَا تَمَاثِيلُ) : هي تصاوير ذوات الأشخاص والأجرام.
قوله: (الَّتِي فِيهَا الصُّوَر) : وفي نسخة: (الصُّورة) ، اعلم أنَّ ابن مالك جوَّز في (الصُّور) الجرَّ على البدل، أو العطف وحذف العاطف، والرَّفع والنَّصب على القطع.
[ج 1 ص 171]