قوله: (وَكَانَتْ أُمُّ الدَّرْدَاءِ تَجْلِسُ فِي صَلاَتِهَا جِلْسَةَ الرَّجُلِ) : قال الدِّمياطيُّ: (أمُّ الدرداء الصغرى، وهي المراد هنا، اسمها هُجيمة _وقيل: جُهيمة_ بنت حييٍّ، الوصَّابيَّة، وقيل: اسمها جمانة، تابعيَّةٌ، وأمُّ الدرداء الكبرى لها صحبة، ماتت قبل أبي الدرداء) ، انتهى [1] ، واعلم أنَّ اسم الكبرى خَيْرة، وقد تقدَّم هذا كلُّه [2] .
قوله: (وَكَانَتْ فَقِيهَةً) : قال شيخنا الشَّارح: (الظاهر أنَّه من كلام البخاريِّ) انتهى، وكذا قال النَّوويُّ في «تهذيبه» ، ولفظه في ترجمتها: (قال البخاريُّ في «صحيحه» في أبواب «صفة الصَّلاة» : «كانت أمُّ الدرداء فقيهة» ) ، وفي «تذهيب الذَّهبيِّ» : (أنَّه من كلام مكحول) ، والظاهر أنَّه من كلام المِزِّيِّ في «التهذيب» ، والله أعلم.
وقوله: (جِلْسَةَ) : هي بكسر الجيم، المراد: الهيئة.
[1] زيد في (ب) : (وتقدَّم هذا كله) .
[2] قوله: (وقد تقدَّم هذا كله) : جاء في (ب) في غير موضعه، وسقط من (ج) .
[ج 1 ص 255]